اتخذت  صورة الآخر في مرحلة الانتفاضة  أبعاداً وأشكالاً مختلفة، كان أهمها الاقتراب أكثر والتحديق في هذا "الآخر" من دون أوهام، ولهذا فقد تعدد الآخر وتعددت ألوانه.

ومع اندلاع الانتفاضة الكبرى في العام (1987)، حدث أمران مهمان جداً:

الأول: صعود فكرة المقاومة وإمكانية الانتصار.

الثاني: القبول بفكرة "إسرائيل" والتعايش معها.

وهذا قد يحير المرء، إذ نجد وجهتي نظر متعارضتين تماماً، ولكنّ هذا ما حدث، فما لم يقبله الشعب الفلسطيني قبل الانتفاضة (كاتفاقات كامب ديفيد مثلاً)

في مثل هذه السن، يصبح من الصعب جداً تحمل كآبتين في وقت واحد. كآبة مزمنة في بلد المنشأ وكآبة طارئة في بلد الملجأ. وقد اعتدنا في لبنان على مخاوف الأزمات وتبلد الضمير السياسي وضحالة النظرة

في الآونة الأخيرة شغلت الرأي العام المحلي مجموعة من الأحداث والصور، التي تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.. وهي أحداث متفرقة، قد لا توجد علاقة مباشرة بينها، إلا أن ما يعنينا منها، وما يجمع بينها هو "قوة الصورة".

ما أسوأ رجال السياسة حين يخطفون الدين لتبرير أفعالهم أو شرعنة ما يقومون به! وليس أسوأ منهم إلا رجل الدين حين يحاول أن يستخدم سطوة الدين من أجل مآرب سياسية. وجهان لعملة واحدة، وربما يصعب الفصل بينهما إلا بمقدار الفروقات الشخصية في جعل ما يقومون به طبيعياً.

لعل أصعب ما حدث في مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، التي أسفرت عن انفراج نسبي في الوضع المعيشي في القطاع، بعد دخول مساعدات عينية ومادية، في الأيام الأخيرة، بتنسيق مصري، وتنفيذ قطري، وموافقة إسرائيلية، هو أن يصارح الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني

الأكثر قراءة